*لا حملة على المكوّن الشيعي في المطار والمرفأ... وكل الاتهامات لحزب الله حول التهريب هي اتهامات ‏سياسية* في حديثه عن التعيين

عاجل

الفئة

shadow
*لا حملة على المكوّن الشيعي في المطار والمرفأ... وكل الاتهامات لحزب الله حول التهريب هي اتهامات ‏سياسية*

في حديثه عن التعيينات الأمنية التي جرت مؤخرًا، أكد الحاج وفيق صفا، أنها "جاءت كما أرادها الثنائي، لا ‏سيما المتعلقة بالموقع الشيعي في الأمن العام، وأن التعيينات المقبلة ستكون على نفس النسق".‏
وأوضح صفا أن "ما جرى في المطار والمرفأ لا يدل على أي حملة تستهدف المكون الشيعي داخل الإدارة، ‏وأن ما حصل هو أن بعض الموظفين ارتكبوا مخالفات قانونية واتُّخذت بحقهم إجراءات أدت إلى استبدالهم، ‏معتبرًا أن "من ارتكب المخالفة هو من أزيح، فلماذا يجب أن نقف في وجهها؟".‏
وفي معرض رده على الاتهامات بأن حزب الله يستخدم المرفأ لتهريب السلاح، سخر صفا من هذه الرواية، ‏متسائلًا: "من أين سيأتي السلاح؟ من السماء أو من البحر؟"، مشيرًا إلى أن "اليونيفيل موجودون على امتداد ‏الخط البحري، وهم يعرفون، والذين أطلقوا هذه الاتهامات يعرفون تماماً أن حزب الله اليوم ليس بحاجة إلى ‏السلاح".‏
وأضاف: "هذا توهين بموضوع اليونيفيل، الذي هم حريصون عليه، فليراجعوا اليونيفيل، وليراجعوا ‏الإسرائيليين باعتبارهم أصدقاء لهم، وليراجعوا الأمريكيين، فالأمريكي يقول لا يوجد تهريب للسلاح".‏
وعن ملف الطيران الإيراني، أوضح صفا أن "التهديد الإسرائيلي بقصف المطار هو ما دفع إلى توقف طيران ‌‏"ماهان" باعتبار عليه عقوبات"، مؤكدًا أن "الوعود الأخيرة التي جاءت من قبل رئيس الجمهورية ورئيس ‏الحكومة تفيد بأن الأمور ستُحل قريبًا". ‏
وشدد صفا على أن حزب الله ليس بحاجة إلى المطار لتهريب السلاح أو الأموال. مؤكدًا أن "شركات الأموال ‏ممتدة من العالم لا تحدّها حدود، وهذا موضوع اسمه مكافحة التهريب". وذكّر بتجربة غزة، متسائلًا: "مع كل ‏الحصار، كيف كان يدخل السلاح إليها؟".‏
وأعلن صفا بشكل قاطع: "أنا أبرئ حزب الله من هذا الأمر، كلها اتهامات سياسية، وأنا أتحدى، باعتباري ‏الشخص المسؤول عن هذا الملف، أن يأتوا بشيء من المطار أو من المرفأ أو من أي مكان، أن حزب الله كان ‏يقوم بالتهريب".‏
وختم صفا كلامه برسالة مباشرة إلى جمهور المقاومة قائلاً: "يا أهلنا يا ناسنا يا أحبتنا، يجب أن يكون عندكم ‏يقين، كما كنتم دائمًا ثابتين إلى جانب سماحة السيد حسن نصر الله رحمه الله، يجب أن تبقوا كذلك، متوكلين ‏على الله، وبعد الله على حزب الله، الذي لا يستطيع أحد أن يهزمه لأنه يستند إلى قوة الله".‏
‏ ‏
الجمعة 18-4- 2025‏
‏19 شوال- 1446 هـ

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة